Thursday, July 11, 2013

شاشة 30 يونيو وما تلاها....

  


نعم هي شاشة واحدة ولكن احتوت صورة ميادين مصر وشوارعها التى خرجت جميعها رافضة لسرقة مصر وهويتها التي نعرفها
تمردت مصر على سارقيها  خرج الشعب علي قلب واحد وهتاف واحد ....الشعب يريد اسقاط النظام.....ارحل... ارحل

طوفان من البشر في جميع شوارع مصر ....وعلم مصر يعلو و يرفرف مع كل هتاف ....انتفض الشعب كله بجميع أطيافه

الشعب يريد اسقاط النظام

وفي اليوم التالي .... كان البيان الاول للقوات المسلحة..... استجابة لما يجري على الساحة المصرية وتقديرا لمسئولية القوات المسلحة في الحفاظ على سلامة الوطن وامنه ...


وهنا يجدر الإشارة الى بعض الملاحظات الهامة :

-البيان كان مذاع بالصوت لا يوجد شخص بعينه ارتبط بإلقائه بل صورة فريق اول السيسي رمز القوات المسلحة
- لغة البيان كانت لغة عربية سليمة  قوية ,موجزة مع الدقة في اختيار اللفظ والمعنى وحسن الالقاء
-البيان كان به نوع من الحزم والقوة بما يليق بصورة القوات المسلحة استشعر المصريين فيه روح الجيش المصري  التي غابت في خضم احداث عديدة منذ يناير 2011 وما تلاها وفى نفس الوقت هو جيش الشعب كله وبكل طوائفه وشرعية جماهيره
البيان كان قوى ومختصر واعطى مهلة 48 ساعة لرأب الصدع ولم الشمل والا بحزم العسكرية سيتولى هو بإدارة الازمة وفرض خارطة طريق محددة بجدول زمنى للخروج بالبلاد من هذا المنعطف الخطير الذي يهدد سلامة البلد وامنها الداخلي والخارجي معاً

2 يوليو


كان خطاب الرئيس مرسى (المعزول لاحقاً)  وكان الخطاب مخيب للآمال بالنسبة لكافة فئات الشعب الغاضب ...
ونعرض هنا بعض الملحوظات على لغة الجسد للدكتور مرسى والتى عكست انفصاله التام عن ما يحدث في الشارع المصرى وجماهيره الغاضبة

  • ظهر د مرسى فاقد الهدوء والثقة معاً كان واضح في نظرات العين


  • كذلك جفاف الفم طول الخطاب
  • المبالغة في حركة الأذرع والكفيين
  • عدم الثبات وحركة الجسم من الشمال الى اليمين والعكس

 
  • كذلك كثير من حركات التهديد باليدين مع تعبيرات الوجه المتوعدة



  •  كذلك تكرار كلمة الشرعية بطريقة مبالغ وصل الى فوق الخمسين مرة

وفى نهاية الخطاب كانت هناك  احداث مؤسفة في شوارع المحروسة :في بين السريات... وكذلك الاسكندرية ... غيرها وكأن خطاب د مرسى هو بمثابة نفير بداية حرب  شوارع بين انصار رئيس فصل نفسه عن شعبه وأستعان بفصيل للأسف ليس له انتماء الا لمرشد لا يخلو خطابه من التحريض على العنف والاقتتال بين المصريين بعضهم بعض

وكانت نهاية مؤسفة ليوم 2 يوليو ... وبدل من مراجعة النفس ولم الشمل ... كان خطاب التهديد والوعيد
واسدل الستار على فاصل من احداث مصر المتلاحقة في فترة تعتبر من اسوأ فترات الحكم التي مرت بها البلد تحت رئاسة حكم الاخوان ممثلة في د مرسى  ومرشد الاخوان وأعوانهم

والى شاشة 3 يوليو ... ومرحلة جديدة من مراحل ثورة مصر المستمرة حتى تحقيق الحلم 

عيش حرية عدالة اجتماعية .... مكملين


 

Tuesday, June 25, 2013

شاشات تثير شجون وآهات

ملحوظة : المقال به صور صعبة
شاشات تثير شجون وآهات ... وايضا تساؤلات !!!
اعتلت صورة المصريين المسحولين معظم شاشات يوم امس وأول أمس... وتأملت الصور... وشرد ذهني في لغة جسد المسحولين وكأنها تصرخ وتستجير .. وهي ماهي الا ضحية ليس بها روح ولا قلب ينبض بل جسد ممدد مرهق مهان  علي التراب



   وعلي الجانب  الاخر من نفس الصورة يلتف حول هذا الجسد جموع من المصريين الاحياء  وكأنهم هم أموات
لا يعقلون ولا يشعرون بل والاكثر من نلك يكبرون فرحا وابتهاجا بفعلتهم ...

 
 


ماذا حدث لمصر بلد الامن والأمان ؟
وكيف وصل المصري البسيط الذي عرف بنبل أخلاقه وسماحة طباعه الي ان يحرق ويسحل ويمثل بجسد انسان كان بالأمس الجار والأخ ... وكان بالامس القريب بينهم مودة ورحمة وآمان ....

"الشرطة في خدمة الشعب "



اي شرطة وأي شعب ....اين نحن في مصر الوطن والأهل والجيران ام في ساحة الكفر والإرهاب ... ؟

لا حركة ولا حراك الا بعد ان انتهي المشهد والحرق والسحل



 وبدأ الحراك .. للمسئولين
 ونقول مرة اخري
" اين شعار الشرطة في خدمة الشعب " بل اين ما عرفت به مصر بلد الامن والأمان  هل اي منا يتذكر الشعارات التي كانت في يوم ليس ببعيد " ادخلوها بسلام " اي سلام الان يا مصر لأبنائك قبل زوارك

افيقوا ... واستقيموا لأجل الوطن والإنسان في داخل كل مصري ... تربي في بلد عرف عنها علي مدي التاريخ
قبلة كل مظلوم ومآوي لكل مضطهد مهما كان اسمه او عقيدته او عنوانه
مازال الدمع يملأ العين حزنا علي القاتل والمقتول وخوفا علي ان بتفشي المرض في عروق جسد هذا البلد  الذي أنهكته عقود الفساد والاستبداد والآن بالإضافة لهذه الآفات اصبح هناك من يفرق بين أبنائه يزرع الكراهية والعنف تحت دعاوي واهية بأسم دين وعرق وجنة ونار ومؤمنين وكفار.....
 لمن نشكوا حالنا والداء مازال ينخر في اوصالنا
الشكوى لا تشفي .. والدمع لا يكفي والقلب يدمي علي ضحايا الشعب والثورة الذي حلموا بغد افضل واذا الغد ينقلب الي كابوس وتقاتل المصري مع اخوه .. وضاع الامن والأمان .. ا
 

                                    صورة  صفحة محروقة من القرآن الكريم من منزل الضحايا بأيادي من يعتبرون أنفسهم حماة الدين     

انتبهوا جميعا لما يحدث بأسم الدين ..
ولتحقيق مبادئ الثورة ... اتحدوا يا مصريين وقفوا امام المدّعين والمخربين في العقل والقلب المصري .. والآفاقين المتآمرين المتاجرين بمقدرات هذا الوطن واينائه بأسم الدين
اللهم نجي مصرنا وأنصرنا علي القوم الفاسدين ... يارب آمين
دعاء من القلب .. لغد افضل لأبنائنا وأحفادنا ... واللهم وفقنا لكي نزيح هذا الكابوس الجاثم علي هذا البلد وترجع مصر ... ..كما كانت وافضل ام الدنيا وأم كل مصري  

Wednesday, April 24, 2013

هيكل وهموم عصر وشكوك مرحلة


هيكل وهموم عصر وشكوك مرحلة 


في سلسلة من اللقاءات الممتعة  استضافت لميس الحديدي  راهب الصحافة وعاشقها الاستاذ الكبير محمد حسنين هيكل علي مدي أسابيع تأتي تباعا كل يوم خميس علي قناة CBC .. حتي كان آخر هذه السلسة الخميس الماضي ... وعلي مدي الأسابيع استمتعنا وتعلمنا مما قاله الاستاذ حيث اصطحبنا كعادته في رحلة حيث يتواصل  الماضي بالحاضر بأحداث وتداعيات ومواقف وطرائف  وكذلك اطل بمحاولة لقراءة خطوط المستقبل بما يملي عليه الحاضر الذي نعيشه ونعاني من محاولة فهمه ورصد نتائجه علي ما اصبحت عليه مصر الان تاريخيا وجغرافيا عالميا وعربيا  . محاولة منه لاستشعار بصيص من الأمل وتجنب إخطار وأخطاء قد يكون من الصعب تداركها في المستقبل القريب او اصلاحها علي المدي البعيد
 
وفي خلال الأحاديث نجد ان الاستاذ ولغته جسدا ولساناً تتمسك بشيء اساسي وهو القلم لا يفارق يده دائم الإمساك به فهو بمثابة السيف بالنسبة لفارس الصحافة يستمد منه القوة والوسيلة في التحليل والدراسة والتعبير عن الرؤية والرأي حين يقول كما حين يكتب 


كذلك إشارته للعقل ... او التفكير والتفكر لما يمثل ذلك من اهمية للصحفي الذي يتحمل مسئولية خطورة الكلمة والصدق والجدية والحيادية فيما يقول او يكتب بعد الدراسة والاطلاع والتحليل وهذا ما يفتقده كثير ممن يظهروا علي الشاشات او علي صفحات الاعلام ليس فقط هذه الايام بل سبقها تاريخ طويل من التجريد والسطحية.
 

اكتسب الاستاذ هيكل من تاريخه الطويل في الصحافة وعشقه واحترامه لها وخبرته من موقعه القريب من صنع القرار في فترة مهمة من تاريخ مصر الحديث وكذلك لقاءاته المتعددة بحكم الموقع والصلة والظروف والحقبة الزمنية  بشخصيات كثيرة ومتعددة أثرت علي المستوي المصري والعربي والعالمي امدته بفيض غزير من المعلومات .. بالاضافة الي الصفات الشخصية من حب الاطلاع واهمية التوثيق وإتقان اللغة وسلاسة الاسلوب فأصبح الاستماع للاستاذ هيكل اضافة لمن يريد بجدية ان يفهم الموقف الملتبس الذي آلت اليه أحوال مصر فالكل مشوش والموقف ملتبس علي الجميع .. 
ونجد ان لغة الجسد فيها صدق وتلقائية علامات الاندهاش علي وجه الاستاذ مما يحدث في جوانب كثيرة من السلوك الرئاسي


 

كذلك علامات الآسي من وضع مصر في مكانة اقل كثير مما تستحق .. كذلك في بعض الهفوات الدبلوماسية 
                            
لكن ما يميزه أيضاً ان اختلافه في الرأي والرؤيا لا يرتبط بإهانة او سب بل اسلوب راقي ومهذب حتي في اختلاف الرأي ووجهة النظر

 

واستغرب علي الشباب وكلي تقدير لصدق مشاعرهم في حب مصر ورغبتهم الأكيدة في تحقيق المطالب الثورية استغرب عليهم تململهم من حديث الاستاذ هيكل .. فهم لا يعطوا لأنفسهم فرصة لمعرفة التاريخ بل هم يهرولون نحو المستقبل دون إدراك بصعوبة الحاضر الذي نعيشه وخطورة ما قد يترتب عليه ان لم نستفيد من دروس الماضي 
أتمني من الشباب إن اختلفوا مع الاستاذ هيكل او اتفقوا معه فمعرفة التاريخ شئ واجب عليكم  قرأته بتأني واستخلاص الدروس من ذوي الخبرة لعل بها ما يفيد في مواجهة الحاضر والاستعانة بها في مواجهة احداث هذا العصر لعلها تساعدنا وتفي دنا للنهوض ببلدنا الحبيبة مصر 
فاصبروا يا شباب واستمعوا لما يقول الاستاذ هيكل في سرد مرحلة من التاريخ هامة بالنسبة لمصر وموقعها الاستراتيجي في هذه المنطقة والعالم  أثّرت وتأثّرت ...وما زالت تؤثر وتتأثر 
وشكرا للاستاذ هيكل علي المعلومات والحقائق التي يسردها بصدق وتوثيق وإبداء الرأي والنصيحة في هذه المرحلة التاريخية الحرجة التي تمر بها مصر 
وأقول للشباب اغتنموا الفرصة واستمعواوتعلموا من هذه الخبرة التي حازت علي تقدير واهتمام الساسة والإعلاميين في كافة أنحاء العالم بمختلف اتجاهاتهم 
كلمة أخيرة .. من لا يعرف التاريخه لا يحسن تقدير حاضره ولا الاعداد السليم لخوض المستقبل 
والي خاطر ..اخر أتمني ان لا يطول 

Thursday, October 11, 2012

احتفالات اكتوبر ... صورة وتحليل


٦اكتوبر التاريخ ...استاد القاهرة المكان 




نعم التاريخ ٦ اكتوبر .. ذكري نصر اكتوبر المجيد 
المكان استاد القاهرة ... للاحتفال .. الاحتفال بماذا ؟ ده السؤال ... 

كما اقول دائماً ان لغة الجسد اصدق من لغة اللسان .. كذلك الصور تستطيع ان تدرك منها اي احتفال كان يوم ٦ اكتوبر .. ومن صاحب هذه الفكرة ومن القائم علي تنفيذها وماهو الغرض من الاحتفال ؟ 
لو نظرنا الي المكان .. فهو استاد القاهرة ..مكان يسع عدد كبير من الحضور .. هل كان الغرض لتجميع كل ابطال نصر اكتوبر العظيم  من اصغر جندي لأعلي قائد والذين مازالوا علي قيد الحياة أطال الله في عمرهم والاحتفاء بهم وتقديرهم بعد إغفال سنين .. او التذكرة بمن ضحي بحياته واستشهد في سبيل الوطن او من اصيب فداء تراب هذا البلد وظل يعاني من إصابته ولم يحظي بالتكريم و التقدير الكافي ...فأقل ما كان متوقع  من مصر الثورة محاولة لإعادة الروح المصرية الوطنية لجموع الشعب والتذكير بالبطولات التي قدمها ابناء هذا الوطن لمحو اثار نكسة ٦٧ والذي أبهر  العالم بالعبور العظيم  وأعاد للجندي المصري مكانته ...مصر المصريين الذين أبهروا العالم أيضاً بثورة ٢٥ يناير .... وانتخابات يقال عنها ديقراطية واول رئيس مدني يحكم جمهورية مصر العربية ..
ولكن ماذا رأينا في يوم ٦ اكتوبر .. في استاد القاهرة .. للاحتفال بنصر اكتوبر .. اختلط الحابل بالنابل 
من هم الحضور ؟
-شباب وأعضاء حزب الحرية والعدالة حتي ان دخول الاستاد مرهون بإظهار بطاقة العضوية !!
 
عساكر وقادة حرب اكتوبر هل لهم مكان مميز ؟ 
-لا يوجد اي اثار في الصور لحضور عائلات المحاربين القدامي
 
المسئولين في مكتب الإرشاد وجماعة الاخوان وأعضاء التنظيم في الصفوف الاولي بمن فيهم المتهم في  قتل السادات صاحب قرار العبور والقائد العام للقوات المسلحة في ذلك الوقت جنبا الي جنب مع اعضاء الحكومة واغلبهم من تنظيم الاخوان مع رئيس مجلس شعب المنحل ...الخ.. 

ثم يأتي رئيس الجمهورية في عربة مكشوفة تدور في جنبات الاستاد مرتين محاطا بالأمن  !! ملوحاً بيديه للحضور وكأنه بطل قرار حرب اكتوبر او القائد وهنا نذكر انه مدنيي وكان عمره في ذلك الوقت لا يتعدي العشرين !!


 
وهنا نلاحظ يلوح لمن !!! فهو في سيارة بعيدة عن جمهور الاستاد والجمهور وكأننا في حفل رياضي لا يوجد به غير فريق واحد ومشجعيه فنحن لسنا في احتفال ماراثون رياضي او أولمبياد او حتي ماراثون انتخابي والنجاح بالفوز بل نحن علي حد ما الاعلام وما نشر والمصريين وما يعلمون للاحتفال بنصر اكتوبر

 
ويجب ان نرصد هنا ان هناك فرق بين زعيم يجول البلد بعربة مكشوفة محتكا بالشعب وقريبا منه ( كل الشعب) وبين من يريد يخرج صوره وكأن هناك الشعب والزعيم بينهم كما نري الفارق كبير والزعامة لا تصطنع بل هي وليدة رجال ومواقف 





ثم تأتي الخطبة وهناك فرق كما أشرت بين الاحتفال بالنصر والفخر لمصر وقواتها الباسلة وما يجب ان يكون عليه مظهر الرئيس وجوهر الخطاب فنحن في احتفال رسمي وليس مؤتمر لحزب كثير من الأرقام وقليل من الانجازات المحسوسة فالرئيس لا يحاسب علي أداء عباداته فهي بينه وبين ربه ولكن يحاسب علي اخلاصه لإنجاز ما انتخب لأجله ..ارساء ديمقراطية خطة واصلاح لتحقيق مطالب الثورة حياة كريمة حرية وعدالة اجتماعية .. وليس بالأرقام والعبادات تحسب الانجازات






وليس الخطاب لفصيل يصفق بل لشعب نهض وقام بثورة لتحقيق آماله واحلامه ومن حقه ان يُحاسب وينتقد ويقيم اداء رئيس مصر الجديدة المنتخب  وليس لشعب يؤمر ويطيع وكأنه قطيع ... 




صورة مركبة







نعم لمن قال ان السياسة مسرح كبير ولكن ليس في كل وقت تعرض مسرحيات هزلية وخصوصا في احتفالية كنصر اكتوبر المجيد
  صورة حقيقية
                              

 
نتوقع الكثير من رئيس منتخب.... ليته لا يخيب الآمال فمصر تستحق اكثر من ذلك بكثير 

Monday, September 17, 2012

زويل وجامعة النيل


مع تطور احداث جامعة النيل هذه الايام عدت الي تحليل للقاء الذي تم بين يسري فودة 
في برنامج آخر كلام يوم الثلاثاء ٢٨ فبراير و د احمد زويل العالم المصري والحاصل علي جائزة نوبل سنة ١٩٩٩ .استمر اللقاء مايقارب من الساعتين والنصف ...أخذت مدينة زويل العلمية والبحثية اكثر من ساعة ونصف  وهي الحلم الذي يسعي الي تحقيقة الدكتور زويل منذ سنة ٢٠٠٠ عندما بدأت الفكرة وكما قال ان أمله ان تصبح مصر في صفوف الدول المتقدمة  

و علي مدة الساعتين والنصف وبنظرة للغة جسد د ذويل اثناء اللقاء تعطي انطباع بأن الدكتور زويل شخصية وان تميز بالوجه البشوش دائماً والابتسامة الي انها تخفي شخصية شديدة الاعتزاز بذاتها حتي الي ابعد حدود الأنا يدافع عن آرائه ومصالحه بكل قوة و إصرار وعزيمة وقوة ارادة وذكاء متقد وهي ميزات بدونهاما كان بالمجهود العلمي فقط وصل الي هذه المرتبة العالمية المشرفة وهو كما وصف سبب اندثار الثقافة العربية  ( قوله الضعيف هو الذي ينكمش ولو هناك ثقة بالنفس نقوي نقاط الضعف ونستمر قُدماً  ..)
 
بداية كما نري بابتسامته المعهودة و اعتزازه بنفسه وهو يتكلم عن تكريم اصدقاء مدينة زويل (الأنا عالية ) ويؤكد عالمية المسابقة التي تحمل اسمه و انهم آلاف ويركز علي كلمة الفائز عمرو محمد والتي عرض  ان يقرأ الجزء  الذي يحوي تعريفه لمدينة زويل " مدينة زويل كثورة ٢٥ يناير تعطي امل لبكرة والتغييريجب ان يكون من داخلنا....
وهنا أشار د زويل  من بعيد الي  النقد الذي وُجِه له في مشكلة جامعة النيل الي صفحات بعض الجرائد والتي استاء من اسلوب بعض الصحفيين في تناول الموضوع ..حين قال انك تستطيع ان تنقض يسري فودة ولكن هل تستطيع ان تفعل ما يفعله  وتري لغة الجسد كما هو واضح


وهو معه حق فالاختلاف لا يجيز التجريح و لايجب ان يتناسي تاريخ كفاح ونجاح يجب ان يُحترم 

وايضا عندما أثار يسري فودة ان العالم العصري  زي حضرتك مختلف عن علماء زمان الموسوعيين  
 
 
وهنا أيضاً لغة الجسد تعكس ان ما سمعه وكأنه اي د زويل لا يحظي بصفة الموسوعية في العلم ولذلك الرد كان في استعراض معلومات عن التاريخ والعلماءمن أرسطو الي الحسن ابن هيثم ( مما لا يجيب عن السؤال  حتي انه جر الحديث الي تجربة الشعاع الضوئي ومساره وهنا  جر الحديث الي المجال الذي يتفوق فيه.. وهو ذكاء حاضر منه  ) ولكنه في الآخر اقر ان ما قاله يسري فوده صحيح وان العلوم اصبحت اكثرتعقيداً وتخصصاً.

الآنا أيضاً كانت واضحة عند ذكر المليار جنيه التي وصلت لها التبرعات حتي الان

وعند الاشارة ان جامعة النيل كانت نواة جيدة للبحث العملي وكان رد د زويل مدافعاً عن الجامعات الأخري  بأن هذا إجحاف لان هناك جامعات مصرية بها نواة للبحث أيضاً! وان جامعة النيل في تخصصات معينه وهكذا أشار بيده علي ما تمثله جامعة النيل مقارنة بما ستكون علي مدينة زويل المشروع الاكبر والحلم
                يشير بيده علي حجم جامعة النيل بالنسبة لمدينة زويل
وبالحديث عن المشكلة نجد ان لغة الجسد اختلفت امتزجت بالجدية والاصرار والعنف احيانا في الدفاع وبقوة عن حق مكتسب وليس هناك نية التنازل وكانت الاوراق والحجج جاهزة والإصرار علي قرأة تفاصيل لتعضيد هذا الحق
 
 
كذلك رده القاطع مع يسري فودة عندما أقترح ان تحتفظ جامعة النيل بإسمها تحت مظلة مدينة زويل وهنا نلاحظ الإصرار علي تسمية الجامعة أيضاً مع اقسام المدينة من معامل البحوث وهرم التكنولوجيا باسم الدكتور زويل لا تنازل عن الأنا  
 
 
والآن بعد الاحداث المؤسفة وتناول الامن الغير لائق بطلبة جامعة يدافعون عن حقهم في الوجود وحق جامعتهم في الاستمرارية و التي ادت الي اعتقال  خمسة من الطلبة هل ننتظر من المسئولين حل يحفظ للطلبة حقهم وكذلك 
يساعد الدكتور زويل في تحقيق الحلم كما يقول دون ان يكون علي أطلال هدم اساس جامعة النيل بطلابها وأساتذتها ومعالمها الحكمة والعدل يجب ان تراعي في هذه المسألة الشائكة وعلي الله التوفيق 

Thursday, May 17, 2012

الى الابناء تحت العشرين


الى الابناء تحت العشرين                   

كل إ نسان عند تخطيه مرحلة الطفوله مرورا بمرحله المرهقه الى النضج يكون فى حالة اكتشاف الذات و إعدادها لما يصبو ان يكون، إنسان ناجح له تأثير إيجابى فى مجالات الحياه المختلفه وهو ما نسميه Personal Charisma

و فى مرحله المراهقه وبدايه البلوغ تحدث بعض التغيرات البيولوجية تنعكس بدورها علي المظهر الخارجى للجسم وكذالك على الناحية النفسية للشخص، مما يؤدى  فى بعض الأحيان إلى نوع من الخجل والآنطواء أو التمرد والعصيان .

وفى كلتا الحالتين تتأثر ثقة الشخص بنفسه وثقته بالاخرين ، وتؤثر سلبيا على شخصيته وسلوكه .
كل ذلك ىعطى لهذه المرحلة من العمر أهمية خاصة فى حياة الأنسان لكى يتعلم كيف يعبر عن نفسه بثقة ويكتسب المهارات الإجتماعية التى تساعده على التواصل الإيجابى فى محيط الأسرة ،المدرسة، الأصدقاء والمجتمع بصورته الشاملة .

و تنمية الثقة بالنفس تنبع من معرفة مواطن القوة والتميز والتركيز عليها وإظهارها مع معالجة نقاط الضعف إن وجدت وهى التى تؤثر بصورة سلبية  على تكوين الشخص فيما بعد .

و تعتمد الثقة بالنفس و الايجابية الاجتماعية على ركيزتان:
-1المظهر:
يخص الشكل الخارجى للجسم وما يحدث به من تغييرات فى هذه المرحلة من العمر والتى قد تؤثر سلبا على نفسية الشخص ولكن باختيار الملابس المناسبة لكل جسم والتى تتلائم مع الشخصية وتتوافق مع البيئة والمحيط الاجتماعى والثقافى ىكتسب السخص صوره متوازنة ومميزة وثقة بالنفس.

2- التواصل الانسانى الغير منطوق (Body Language)
وهو عبارة عن مجموعة الأشارات والحركات العفوية التى تصدر عن الإنسان أثناء التعامل مع المحيط الخارجى أو مع الأشخاص الأخرين وهى تؤثر فى الإنطباع عن الشخص بالإىجاب أو السلب. كما أنها مؤشر على مدى ثقة الأنسان بنفسه  مما يعطيه مصداقية لدى الأخرين وتزداد ثقتهم و إحترامهم له وتتحسن قنوات التواصل والتفاهم فى المحيط الأسرى وبين الأصدقاء بل وفى المجتمع ككل

وعلى سبيل المثال وليس الحصر:
كيف تقف؟


 
كما هو واضح فى الشكلين السفل والاعلي  : النموذج 3 هو الأصح

 
كيف تجلس؟
 
الطريقة الصحيحة للسلام باليد:


      وكما هو واضح من الصور والنماذج السابقة فإن الحركات  الصحيحة تعطى دلالة على الثقة بالنفس    
                             


إن الأهتمام بالأبناء فى هذه المرحلة من العمر عن طريق تقديم هذه المعلومات والتقنية الإجتماعية السليمة يساعدهم على المضى بخطى ثابتة على طريق النجاح .
          

Tuesday, May 15, 2012

خواطر من احداث ١٨ نوفمبر وما تلاه

"اللي سكت ساكت ليه بعد الشهداء فاضل ايه ..انزل انزل "
" في التحرير ناس بتموت وانت قاعد عندك ليه انزل انزل "
الهتافات دي من المحلة والمنصورة ومدمياط ... وبدأت الهتافات من جديد تهز أرجاء مصر ..
٢٠٠ معتصم من أسر الشهداء يتم إجلائهم بطريقة وحشية،يتحول التحرير الي زخم من البشر الغاضب من شباب الثورة
يواجه بكل شجاعة وبسالة إعصار من القنابل المسيلة للدموع والغازات الحارقة ..وقناصة تتخذ من عيون الشباب
هدف لتفقدهم نور عينهم وليس نور بصيرتهم عيون مصر وشبابنا وتتوالي الاحداث والمآسي ويسقط اكثر من ٣٠ شهيد
و٢٥٠٠ مصاب اغلبهم إصابات في العين من انفجار في مقلة العين أوفي الجفن كسر في الجمجمة من هراوات الشرطة ..دول ابناء مصر وشبابها والورد الي فتح في جنينها ...السؤال هل هذا العنف المجنون يمكن ان يسكت صوت شعب فك قيود الخوف والذل
شعب تتحرر وهتف قال لا للظلم مين ها يسكت شعب مصر الحر
عيشي يا بلدي حره واحفظ يا رب شعب مصر